حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء

لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء أخرجه الإمام أحمد عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه . ( سببه ) أخرج ابن سعد وأحمد والحاكم وصححه عن ابن عباس أن رجلا ذكر أبا العباس فمال منه - وفي لفظ - قال له : أرأيت عبد المطلب بن هاشم والعيظلة كاهنة بني سهم جمعهما جمعا في النار ؟ فلطمه العباس فاجتمعوا فقال : والله ليلطمن العباس كما لطمه ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فخطب فقال : من أكرم الناس على الله قالوا : أنت ، قال : فإن العباس مني وأنا منه لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا به الأحياء . وأخرج ابن سعد والحاكم وصححه عن أم سلمة قال : شكا عكرمة بن أبي جهل إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا مر بالمدينة قيل له : هذا ابن عدو الله فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال : الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، لا تؤذوا مسلما بكافر .

ولفظ ابن سعد فقال : ما بال أقوام يؤذون الأحياء بسبهم الأموات ألا لا تؤذوا الأحياء بشتم الأموات . وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن نبيط بن شريط قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبر أبي أجنحة فقال أبو بكر : هذا قبر أبي أجنحة الفاسق فقال خالد بن سعيد والله ما يسرني أنه في أعلى عليين وأنه مثل أبي قحافة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تسبوا الموتى فتغضبوا الأحياء . وأخرج الخرائطي في مساوئ الأخلاق عن محمد بن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتلى بدر من المشركين أن يسبوا وقال : إنه لا يخلص إليهم ما تقولون فتؤذون به الأحياء ، ألا وإن البذاء لؤم.

موقع حَـدِيث