اليد العليا خير من اليد السفلى
( المحلى بأل ) 1831 - أخرجه الإمام أحمد ، والشيخان ، والطبراني في الكبير ، عن ابن عمر رضي الله عنه . ( سببه ) أخرج أحمد ، والشيخان ، عن حكيم بن حزام قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني ، وسألته فأعطاني ، ثم قال : يا حكيم ، إن هذا المال خضرة حلوة ، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه ، وكان كالذي يأكل ولا يشبع ، واليد العليا خير من اليد السفلى .
قال حكيم : فقلت : يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا . وأخرج أحمد عن حكيم بن حزام قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فألحفت ، فقال لي : يا حكيم ، ما أنكر مسألتك يا حكيم ، إن هذا المال خضرة حلوة ، وإنما هو مع ذلك أوساخ أيدي الناس ، ويد الله فوق يد المعطي ، ويد المعطي فوق يد المعطى ، وأسفل الأيدي يد المعطى . وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : اليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول ، وخير الصدقة ج٣ / ص٣٥٣ما كان عن غنى ، ومن يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله .
وفي رواية الطبراني في آخره زيادة : أمك وأباك وأختك وأخاك وأدناك فأدناك . قال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح ، وقال المنذري : إسناده حسن .