باب علل أخبار رويت في الصلاة
وَسَأَلْتُ أَبِي ، وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ ؟ فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هَذَا خَطَأٌ ، رَوَاهُ بَعْضُ الثِّقَاتِ مِنْ أَصْحَابِ حَمَّادٍ ، فَقَالَ : حَدَّثَنا حَمَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، أَوْ حُدِّثْتُ عَنْهُ ، عَنْ جَابِرٍ مَوْقُوفٌ قُلْتُ لأَبِي زُرْعَةَ : الْوَهْمُ مِمَّنْ هُوَ ؟ قَالَ : مَا أَدْرِي ؟ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ حَدَّثَ حَمَّادٌ مَرَّةً كَذَا ، وَمَرَّةً كَذَا قُلْتُ : فَبَلَغَكَ أَنَّهُ تُوبِعَ ، أَبُو الرَّبِيعِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَ : مَا بَلَغَنِي أَنَّ أَحَدًا تَابَعَهُ وَقَالَ أَبِي : رَوَاهُ بَعْضُهُمْ مَرْفُوعًا بِلا شَكٍّ ، وَهُوَ أَبُو الرَّبِيعِ ، وَبَعْضُهُمْ بِالشَّكِّ غَيْرُ مَرْفُوعٍ ، وَكَأن بِالشَّكِّ غَيْرُ مَرْفُوعٍ أَشْبَهُ