علل أخبار رويت في الجمعة
وسَمِعْتُ أَبِي يقول : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، لا أعلمُ أحدًا من أهل العراق يُحَدِّثُ عنه ، والذي عندي : أن الذي يروي عنه أبو أسامة ، وحُسين الجُعفي واحدٌ ، وهو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ؛ لأن أبا أسامة روى عن عَبد الرحمن بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أُمامة ، خمسة أحاديث - أو ستة أحاديث - منكرة ، لا يحتمل أن يُحَدِّثَ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر مثله ، ولا أعلمُ أحدًا من أهل الشام روى عن ابن جابر من هذه الأَحاديث شيئًا . وَأَمَّا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ؛ فَإِنَّهُ رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ - أَنَّهُ قال : أَفْضَلُ الأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ الصَّعْقَةُ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ كَذَا . وَهُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، لا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ غَيْرَ حُسَيْنٍ الْجُعْفِيِّ .
وَأَمَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ : فَهُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ثِقَةٌ