علل أخبار رويت في الصوم
وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه حجاج بن أرطاة، عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن مالك : أنهم كانوا عند عمر بن الخطاب ، فأفطروا في يوم غيم ، فتكشف السحاب، وبدت الشمس على قلة الجبل ، فقال عمر : لا نبالي، ونقضي يوما مكانه . ورواه إسرائيل، عن زياد بن علاقة، عن بشر بن قيس . ورواه مسعر، عن زياد بن علاقة ؛ قال : حدثني من سمع عمرو .
ورواه الثوري، عن زياد بن علاقة، عن رجل، عن بشر بن قيس، عن عمر . فقالا : حديث حجاج خطأ ، إنما هو : زياد بن علافة، عن رجل، عن بشر بن قيس . قلت : فإن مسعر يقول : زياد، عمن سمع بشر بن قيس ؟ قالا : فهذا أيضا نحو هذا ، مما يقول الثوري عن بشر .
قلت : فإن إسرائيل يقول كما ترى : زياد، عن بشر . قال أبي : أشبه أن يكون الصحيح ما يقول الثوري: عن زياد، عن رجل، عن بشر بن قيس . وكذا قال أبو زرعة .
قال أبي : ومنهم من يقول : قيس بن بشر . وبشر بن قيس أشبه .