علل أخبار رويت في الصوم
وسَألتُ أَبِي عَن حديثٍ ، رَواه الحسين بن حَفص عَن سُفْيان ، عَن جعفر ، عَن سَعِيد بن جُبير ، قال : [ أَفطر ] الحاجمُ والمحجومُ ؟ فقالاَ : هذا هو جعفر بن أَبي وحشية ، ولم يُدرك الثوريُّ جعفرَ بن أَبي وحشية ؛ إِنما يرويه الثوريُّ : عَن شعبة ، عَن أَبي بشرٍ ، جعفرِ بن إِياس . 778 أ- وَسَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ ، وَانْتَهَى إِلَى حَدِيثٍ كَتَبْتُهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شَيْبَةَ الْحِزَامِيِّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ؛ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ حَتَّى أَقُولَ : لا يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى أَقُولَ : لا يَصُومُ . قَالَتْ : وَكَانَ أَكْثَرُ صِيَامِهِ فِي شَعْبَانَ .
قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لِي أَرَى أَكْثَرَ صِيَامِكَ فِي شَعْبَانَ ؟ فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ الشَّهْرَ يُكْتَبُ فِيهِ لِمَلَكِ الْمَوْتِ مَنْ يُقْبَضُ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَلا يُنْسَخَ اسْمِي إِلا وَأَنَا صَائِمٌ . فَسَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ : هُوَ عِنْدِي : عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّهُ قَالَ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ ؛ هُوَ الصَّحِيحُ . وَقَوْلُهُ : أَكْثَرُ صِيَامِهِ فِي شَعْبَانَ .. .
إِلَى آخِرِهِ مُنْكَرٌ.