علل الحديث
علل أخبار رويت في الغزو والسير
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ وَكِيعٌ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ نِيَارٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فِي قِصَّةِ الرَّجُلِ الَّذِي أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حِينَ خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ ، فَقَالَ : جِئْتُكَ لأُبَايِعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : أَتُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ؟ . قَالَ : لا ، ثُمَّ أَتَاهُ ، فَقَالَ : نَعَمْ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
قَالَ : هَذَا وَهْمٌ ، وَهِمَ فِيهِ وَكِيعٌ ، إِنَّمَا هُوَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ وَهَذَا الصَّحِيحُ .