علل أخبار رويت في الغزو والسير
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عُبَيْدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْمُقْرِئُ ، قَالَ : نَا كَامِلُ بْنُ الْعَلاءِ التَّيْمِيُّ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ ؛ إِذْ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ عُرْيَانَةٌ ، فَقَامَ إِلَيْهَا رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَأَلْقَى عَلَيْهَا ثَوْبًا ، وَضَمَّهَا إِلَيْهِ . قَالَ : فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : أَحْسَبُهَا امْرَأَتَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : أَحْسَبُهَا غَيْرَى ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَ كَتَبَ الْغَيْرَةَ عَلَى النِّسَاءِ ، وَالْجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ ، فَمَنْ صَبَرَ مِنْهُنَّ احْتِسَابًا ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ شَهِيدٍ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ .