علل أخبار رويت في الغزو والسير
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غَيْلانَ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا ، وسليمان بن حبيب على أبي أمامة بحمص ، فسلمنا عليه ، فقال : إن رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ بَلَّغَ مَا أَمَرَ بِهِ ، فَبَلِّغُوا عَنِّي مَا تَسْمَعُونَ ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ؛ إِنْ تَوَفَّاهُ اللَّهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ رَدَّهُ فَبِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ . وَالْخَارِجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ؛ إِنْ تَوَفَّاهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ رَدَّهُ فَبِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ . وَالدَّاخِلُ بَيْتَهُ بِسَلامٍ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ خَطَأٌ ، مَكْحُولٌ لَمْ يَرى أَبَا أُمَامَةَ .