علل أخبار رويت في الغزو والسير
وَسَمِعْتُ أَبِي وَحَدَّثَنَا عَنْ هِلالِ بْنِ الْعَلاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ- وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ - : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْتَقَى هُوَ وَالْمُشْرِكُونَ بِبَدْرٍ صَبِيحَةَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، لِسَبْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، ثُمَّ تَتَامَّ الْوَحْيُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَمَضَى مُصَدِّقًا لِمَا جَاءَ بِهِ ، قَدْ قَبِلَهُ بِقَبوْلِهِ ، وَتَحَمَّلَ مَا حَمَلَ عَلَى رِضَا الْعِبَادِ وَسُخْطِهِمْ . وَلِلنُّبُوَّةِ أَثْقَالٌ ، وَمَؤُونَةٌ ؛ لا يَسْتَطِيعُ لَهَا إِلا أَهْلُ الْقُوَّةِ وَالْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ، بِعَوْنِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ ؛ لِمَا يَلْقَوْنَ مِنَ النَّاسِ ، وَمِنْ رَدِّهِمْ عَلَيْهِمْ . قَالَ أَبِي : الْحَدِيثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ؛ قَدْ أُسْقِطَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ مِنَ الْوَسَطِ .
قَوْلُهُ : ثُمَّ تَتَامَّ الْوَحْيُ : مِنْ كَلامِ ابْنِ إِسْحَاقَ .