علل الحديث
علل أخبار رويت في الغزو والسير
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ؛ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَكَانَتْ تُدْعَى غَزْوَةَ الْعُسْرَةِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ إِذَا هُوَ بِجَمَاعَةٍ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ قَالَ : مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ ؟، قَالُوا : يَا رسول الله ، رَجُلٌ صَامَ ، فَجَهَدَهُ الصَّوْمُ ، قَالَ : لَيْسَ الْبِرُّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ؟ قال أبي : رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .