علل أخبار رويت في الغزو والسير
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أَسْلِمْ تَسْلَمْ ، قَالَ : وَمَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ لِلَّهِ ، وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ ، قَالَ : فَأَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ الإِيمَانُ . قُلْتُ : وَمَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، قُلْتُ : فَأَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْهِجْرَةُ . قُلْتُ : وَمَا الْهِجْرَةُ ؟ قَالَ : أَنْ تَهْجُرَ السُّوءَ .
قُلْتُ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْجِهَادُ . قُلْتُ : وَمَا الْجِهَادُ ؟ قَالَ : أَنْ تُقَاتِلَ الْكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ ، ثُمَّ لا تَغُلَّ ، وَلا تَحيز . ثُمَّ قَالَ : عَمَلانِ هُمَا أَفْضَلُ الأَعْمَالِ ، لا عَمَلَ أَفْضَلُ مِنْهُمَا إِلا كَمِثْلِهِمَا : حَجٌّ مَبْرُورٌ أَوْ عُمْرَةٌ؟ قُلْتُ لأَبِي : هَذَا الرَّجُلُ يُسَمَّى ؟ .
قَالَ : لا ، وَلَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَ أَهْلِ الشَّامِ .