علل أخبار رويت في البيوع
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ بَقِيَّةُ ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا يَجْمُلُ بِالْعَرَبِ مِنَ التِّجَارَةِ ؟ قَالَ : بَيْعُ الإِبِلِ ، وَالْبَقَرِ ، وَالْغَنَمِ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا يَجْمُلُ بِالْمَوَالِي ؟ قَالَ : بَيْعُ الْبَزِّ ، وَإِقَامَةُ الْحَوَانِيتِ؟ قال أبي : هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ ، وَزُرْعَةُ ، وَعِمْرَانُ جَمِيعًا ضَعِيفَيْنِ . وَسَأَلْتُ أَبِي ، فَقُلْتُ لَهُ : فَإِنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : مَا يُحْسَنُ بِالْعَرَبِ مِنَ التِّجَارَةِ ؟ قَالَ : الإِبِلُ ، قِيلَ : فَمَا يَحْسُنُ بِالْمَوَالِي مِنَ التِّجَارَةِ ؟ قَالَ : الْبَزُّ ، وَالْخَزُّ؟ قال أبي : وَهَذَا الحَدِيث بَاطِلٌ مَوْضُوعٌ ، وَكَأَنَّ ذَلِكَ مِنْ عِمْرَانَ .