علل الحديث
علل أخبار رويت في النكاح والطلاق والأيمان والنذور والحدود
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ بَقِيَّةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَنَحْنُ شَبَابٌ كُلُّنَا ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ ، فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ؟ قَالَ أَبِي : رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا النبي صلى الله عليه وسلم . قَالَ أَبِي : وَلَوْ كَانَ أَنَسٌ لَمْ يَكُنْ عَنْهُ .