علل أخبار رويت في النكاح والطلاق والأيمان والنذور والحدود
وَسَأَلْتُ أَبِي ، وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ حُسَينٌ الْمَرُّوذِيُّ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَجُلا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَفَرَّقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُمَا ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا خَطَأٌ ، إِنَّمَا هُوَ كَمَا رَوَاهُ الثِّقَاتُ : عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ : أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم . مُرْسَلٌ ؛ مِنْهُمْ : ابْنُ عُلَيَّةَ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : أَنَّ رَجُلا تَزَوَّجَ ؛ وَهُوَ الصَّحِيحُ . قُلْتُ : الْوَهْمُ مِمَّنْ هُوَ ؟ قَالَ : مِنْ حُسَيْنٍ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَرْوِه عَنْ جَرِيرٍ غَيْرُهُ .
قَالَ أَبِي : رَأَيْتُ حُسَيْنً الْمَرْوَرُّوذِيَّ ، وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : حَدِيثُ أَيُّوبَ لَيْسَ هُوَ بِصَحِيحٍ .