علل أخبار رويت في الحدود
وَسَمِعْتُ أَبِي ، وَذَكَرَ هَذِهِ الأَحَادِيثَ الثَّلاثَةَ الَّتِي رَوَاهَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ يزَيْدِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ : أَحَدُهَا : زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قَالَ : تَعِجُّ الأَرْضُ مِنْ ثَلاثَةٍ : مِنَ الدَّيُّوثِ ، وَالَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ ، وَالشَّيْخِ الزَّانِي . وَالثَّانِي : عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ : أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ، أَوْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَطْعَمُوا ، أَوْ تُزَانِي حَلِيلَةَ جَارِكَ . وَالثَّالث : زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، قال : كان عمر إذا بعث جيشا قال : سيروا باسم الله .
قال أبي : ليس لهذه الأحاديث الثلاثة معنى ؛ إنما يعرف ليزيد بن أبي زياد ، عن زيد بن وهب : حديث عن عمر - مرسل - في القنوت ، ولا أعرف هذه الثلاثة الأحاديث .