علل الحديث
علل أخبار رويت في اللباس
وسألت أبي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، وَبِشْرِ بْنِ عَائِذٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ شُعْبَةُ ، فَقَالَ : عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ بَكْرٍ ، وَبِشْرِ بْنِ الْمُحْتَفِزِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ . فَقُلْتُ لَهُمَا : أَيُّهُمَا أَصَحُّ ؟ فَقال أبو زرعة : شُعْبَةُ أَحْفَظُ .
وَقال أبي : هَمَّامٌ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ قَتَادَةَ مِنْ شُعْبَةَ ، يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَصَابَا جَمِيعًا ، لأَنَّ الْمُحْتَفِزَ لَقَبٌ ، وَعَائِذٌ اسْمٌ ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ كَذَا .