علل الحديث
علل أخبار رويت في تفسير القرآن والزهد وما يتعلق بـالإيمان
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ حَدَّثَنَا بِهِ عُمَرُ بْنُ نَصْرٍ النَّهْرَواَنِيُّ - مِنْ حِفْظِهِ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلّ : ( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ) ؛ قال : الْحُسْنَى الْجَنَّةُ ، وَ الزِّيَادَةُ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : هذا حَدِيث ليس له أصل ؛ منكر .