علل أخبار رويت في تفسير القرآن والزهد وما يتعلق بـالإيمان
وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قال : إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ؛ إِذْ جَاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ : ثَقَفِيٌّ ، وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ ، كَثِيرٌ شَحْمُ بِطُونِهِمْ ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، فَقال أَحَدُهُم : أَتَرَى اللَّهَ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا ؟ فَقال الآخَرُ : إِذَا رَفَعْنَا سَمِعَ ، وَإِذَا خَفَضْنَا لَمْ يَسْمَعْ ، فَقال الآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا ، إِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا . فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تعالى : ( وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ .. . ) الآيَةُ .
وَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، وَابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ؛ عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ؛ قال : قال عَبْدُ اللَّهِ .. . ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ؟ قال أَبُو زُرْعَةَ : كَانَ الأَعْمَشُ قَدِيمًا ، قال : عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ . وَالثَّوْرِيُّ أَحْفَظُهُمْ كُلِّهِمْ .