علل أخبار رويت في الزهد
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِّيَّةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ الظَّفَرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَحْمِي عَبْدَهُ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ؟ فَقَالَ أَبِي : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَهْضَمٍ ، هَكَذَا ، وَحَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، هَكَذَا . وَلَكِنْ حَدَّثَنِي دَاوُدُ الْجَعْفَرِيُّ ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ : أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم . قُلْتُ لأَبِي : أيهما أصح ؟ قَالَ : حَدِيث الدراوردي .