حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
علل الحديث

علل أخبار رويت في الزهد

وَسَمِعْتُ أَبِي وَذَكَرَ حَدِيثًا حَدَّثَنَا بِهِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى الْوَقَّار ؛ قَالَ : قُرِئَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ؛ قَالَ : قَالَ الثَّوْرِيُّ : قَالَ مُجَالِدٌ : قَالَ أَبُو الْوَدَّاكِ : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : قَالَ أَخِي مُوسَى : يَا رَبِّ ، أَرِنِي الَّذِي كُنْتَ أَرَيْتَنِي فِي السَّفِينَةِ . فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا مُوسَى ، إِنَّكَ سَتَرَاهُ . فَلَمْ يَلْبَثْ إِلا يَسِيرًا حَتَّى أَتَاهُ الْخَضِرُ ، وَهُوَ فَتًى طَيِّبُ الرِّيحِ ، حَسَنُ بَيَاضِ الثِّيَابِ ، مُشَمِّرُهَا ، قَالَ : سَلامٌ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ يَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ، إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَرْحَمَةَ اللَّهِ ، فَقَالَ مُوسَى : هُوَ السَّلامُ ، وَمِنْهُ السَّلامُ ، وَإِلَيْهِ السَّلامُ ، ﴿وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالِمِينَ الَّذِي لا أُحْصِي نِعَمَهُ ، وَلا أَقْدِرُ عَلَى أَدَاءِ شُكْرِهِ إِلا بِمَعُونَتِهِ ، فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : أُرِيدُ أَنْ تُوصِينِي بِوَصِيَّةٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا بَعْدَكَ ، فَقَالَ الْخَضِرُ : يَا طَالِبَ الْعَلْمِ ، إِنَّ الْقَائِلَ أَقَلُّ مَلالَةً مِنَ الْمُسْتَمِعِ ، فَلا تُمِلَّ جُلَسَاءكَ إِذَا حَدَّثْتَهُمْ ، وَاعْلَمْ أَنَّ قَلْبَكَ وِعَاءٌ فَانْظُرْ مَاذَا تَحْشُو بِهِ وِعَاءَكَ ، وَاعْزُفْ عَنِ الدُّنْيَا فَانْبُذْهَا وَرَاءَكَ ، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لَكَ بِدَارٍ وَلا لَكَ فِيهَا مَحِلُّ قَرَارٍ ، وَإِنَّمَا جُعِلَتْ بُلْغَةً لِلْعِبَادِ ، لِيَتَزَوَّدُوا مِنْهَا لِلْمَعَادِ ... .

، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ كَذِبٌ . قُلْتُ : وَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لابْنِ الْجُنَيْدِ الْحَافِظِ ، فَقَالَ : هُوَ مَوْضُوعٌ .

ورد في أحاديث1 حديث
يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث