علل الحديث
علل أخبار رويت في الزهد
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أُمَيَّةَ السَّاوِيُّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى التَّيْمِيِّ الْبُخَارِيِّ الْمَعْرُوفِ بِالْغُنْجَارِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ سُئِلَ : مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ ؟ ( َقَالَ ) : أَخْوَفُهُمْ لِلَّهِ ، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : وَلا أَعْلَمُ إِلا أَنَّ طَلْقَ بْنَ حَبِيبٍ مِنْ أَخْوَفِهِمْ لِلَّهِ ؟ فسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : هَذَا حَدِيث غريب مُنْكَر .