علل أخبار رويت في الزهد
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصْرِيِّ ، عَنْ نَهْشَلٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ قَالا : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ وَضَعُوا الْعِلْمَ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا أَهْلَ زَمَانِهِمْ ، وَلَكِنَّهُمْ وَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا مِنْ دُنْيَاهُمْ ؛ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا ، كَفَاهُ اللَّهُ سَائِرَ هُمُومِهِ ، وَمَنْ ذَهَبَتْ بِهِ الْهُمُومُ أَحْوَالَ الدُّنْيَا ، لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا سَلَكَ ؟ فسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : هَذَا حَدِيث مُنْكَر ، ونهشل بْن سَعِيد متروك الْحَدِيث .