حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
علل الحديث

علل أخبار رويت في الزهد

وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ؛ قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَخْمُومُ الْقَلْبِ ، صَدُوقُ اللِّسَانِ ، قَالُوا : صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُ ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ ؟ ، قَالَ : هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ ؛ لا إِثْمَ فِيهِ ، وَلا غِلَّ وَلا حَسَدَ ، قَالُوا : مَنْ يَلِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الَّذِي يَشْنَأُ الدُّنْيَا وَيُحِبُّ الآخِرَةَ ، قَالُوا : مَا نَعِرْفُ هَذَا فِينَا إِلا رَافِعَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَنْ يَلِيهِ ؟ قَالَ : مُؤْمِنٌ فِي خُلُقٍ حَسَنٍ ؟ . قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيث صحيح حسن وزيد محله الصدق ، وكان يرى رأي القدر .

ورد في أحاديث1 حديث
يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث