علل الحديث
علل أخبار رويت في الزهد
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَحَادِيثَ يَرْوِيهَ أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بْرَقَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : لَوْلا أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ فَتَسْتَغْفِرُونَ فَيُغْفَرُ لَكُمْ ، لأَتَى اللَّهُ بِقَوْمٍ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، مَوْقُوفٌ . وَبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ : وَاللَّهِ ، مَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَقْرَ ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرَ .
وبهذا الإسناد عن أبي هريرة موقوف : ليس الغنى عن كثرة العرض . الحديث . قلتُ لأَبي : أليس الجزريون يسندون هذه الأحاديث ؟ .
قال : نعم . قُلْتُ : فأيهما أصح ؟ . قَالَ : كما يقول أبو نعيم .