حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
علل الحديث

علل أخبار رويت في الزهد

وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - خَتَنُ سَلَمَةَ - قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّهِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم : مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهُوا عَنِ الْمُنْكَرِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْعُون اللَّهَ فَلا يُسْتَجَابُ لَكُمْ ، وَمِنْ قَبْلِ أَنْ تَسْتَغْفِرُوا فَلا يُغْفَرُ لَكُمْ ؛ فَإِنَّ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، لا يُقَرِّبُ أَجَلا ، وَلا يُبَاعِدُ رِزْقًا ، وإِنَّ الأَحْبَارَ مِنَ الْيَهُودِ ، وَالرُّهْبَانَ مِنَ النَّصَارَى ، لَمَّا تَرَكُوا الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ ؛ أَصَابَهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ ، ثُمَّ لَمْ يَنْفَعْهُمْ ؟ . قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيث مُنْكَر .

ورد في أحاديث1 حديث
يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث