حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
علل الحديث

علل أخبار رويت في الزهد

وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ؛ قَالَ : لَمَّا مَرِضَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ بَلَغَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ وَهُوَ أَمِيرُ الْكُوفَةِ ، فَخَرَجَ يَعُودُهُ ؛ قَالَ : فَقَدِمَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَوَافَقَهُ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ ، وَسَلْمَانُ يَبْكِي ؛ قَالَ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَجَلَسَ ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ يَا أَخِي ؟ أَلا تَذْكُرُ صُحْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ؟! أَلا تَذْكُرُ الْمَشَاهِدَ الصَّالِحَةَ ؟! ، فَقَالَ سَلْمَانُ : إِنَّهُ - وَاللَّهِ - يَا سَعْدُ ! مَا يُبْكِينِي وَاحِدَةٌ مِنِ ثْنَتَيْنِ ؛ مَا أَبْكِي ضَنًّا بِالدُّنْيَا وَلا كَرَاهِيَةً لِلِّقَاءِ اللَّهِ . فَقَالَ سَعْدٌ : فَمَا يُبْكِيكَ بَعْدَ ثَمَانِينَ ؟ فَقَالَ : يُبْكِينِي أَنَّ خَلِيلِي عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا ؛ قَالَ سَعْدٌ : وَمَا عَهِدَ إِلَيْكُمْ ؟ قَالَ : عَهِدَ إِلَيْنَا لِيَكُنْ بَلاغِكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ ، وَإِنَّا قَدْ خَشِينَا أَنَّا قَدْ تَعَدَّيْنَا . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ؟ .

قَالَ أَبِي : يَقُولُ سِنَانُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، أَحْسَبُهُ عَنْ أَنَسٍ ، وَقَالَ مَرَّةً : عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، ، وَخَلَطَ فِيهِ ، وَهَذَا أَشْبَهُ مرسل .

يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث