علل الحديث
علل أخبار رويت في الزهد
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَسَّانٍ الشَّامِيُّ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمْرٍو ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : إِنَّ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ . إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ إِذَا مَاتَ مَثَلُ رَجُلٍ كَانَ فِي سِجْنٍ فَأُخْرِجَ مِنْهُ ، فَجَعَلَ يَتَقَلَّبُ فِي الدُّنْيَا وَيَتَفَسَّحُ فِيهِ ؟ . قال أبي : الناس لا يرفعون هَذَا الْحَدِيث ، والموقوف عندنا أشبه .