علل أخبار رويت في الإيمان
وَسَأَلْتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ ، فَقَدْ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ : الإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ .. . الْحَدِيثُ ؟ فَقَالا : هَذَا خَطَأٌ ؛ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَإِسْرَائِيلُ ، وَجَمَاعَةٌ ؛ يَقُولُونَ : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ ، قَوْلَهُ ، لا يَرْفَعُهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ ، وَالصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ عَنْ عَمَّارٍ . قُلْتُ لهما : الخطأ ممن هو ؟ قال أبي : أرى من عَبْد الرازق ، أو من معمر ؛ فإنهما جَمِيعًا كثيري الخطأ .
وقال أَبُو زُرْعَةَ : لا أعرف هَذَا الْحَدِيث من حَدِيث معمر . ثم قَالَ : من يَقُولُ هَذَا ؟ قُلْتُ : حَدَّثَنَا شيخ بواسط يقال له : ابْن الكوفي ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، فسكت .