علل أخبار رويت في الإيمان
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عن صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : طِيبُ الْكَلامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ . قِيلَ : فَمَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ ، وَالسَّمَاحَةُ ... . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
وَرَوَاهُ سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ... . ، هَذَا الْحَدِيثُ . وَرَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سَلْيمَانَ ، عَنْ عَلِيٍّ الأَزْدِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حبشِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِهِ .
وَرَوَاهُ عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ - وَلَمْ يَسْمَعُهُ مِنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِهِ ، هكذا مدرج فِي الْحَدِيث . وَرَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَطْ ، لا يَقُولُ فِيهِ : أَبُوهُ وَلا جَدُّهُ ؟ قال أبي : قد صح الْحَدِيث عَنْ عُبَيْد بْن عُمَيْر ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، مرسل . واختلفوا فيمن فوق عُبَيْد بْن عُمَيْر ، وقصر قوم مثل جَرِير بْن حَازِم [ وغيره ] ؛ فَقَالُوا : عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن عُمَيْر ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، لا يقولون : عُبَيْد ، وحديث عمران بْن حدير أشبه ؛ لأنه بين عورته .
قُلْتُ : فحديث الزهري هَذَا ؟ قَالَ : أخاف ألا يكون محفوظ ، أخاف أن يكون : صَالِح بْن كيسان ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد نفسه ؛ بلا زهري .