علل أخبار رويت في الإيمان
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنِ الصَّعْقِ بْنِ حَزْنٍ ، عَنْ حَرْبٍ الْجَعْدِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ؛ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَتَدْرِي أَيُّ عُرَى الإِسْلامِ أَوْثَقُ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : الْوَلايَةُ فِي اللَّهِ : الْحُبُّ فِي اللَّهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ ، أَتَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ أَعْلَمُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ ، وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعِلْمِ ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى اسْتِهِ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هُوَ حَرْبٌ الْجَعْدِيُّ ، وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : عُقَيْلٌ . سَأَلْتُ أَبِي ، عَنْ ذلك ؟ فَقَالَ : هَذَا خَطَأٌ ؛ إنما هو : الصعق بْن حزن ، عَنْ عقيل الجعدي ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق ، وليس لحرب معنى . ونفس الْحَدِيث مُنْكَر ؛ لا يشبه حَدِيث أَبِي إِسْحَاق ، ويشبه أن يكون عقيل هَذَا أعرابي ، والصعق فلا بأس به .