علل أخبار رويت في الدعاء
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ قَاضِي الْمَدِينَةِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ؛ قَالَتْ : لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَى آدَمَ طَافَ سَبْعًا بِالْبَيْتِ ، وَالْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ بِمَبْنِيٍّ ، وَهُوَ رَبْوَةٌ حَمْرَاءُ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرِّي وَعَلانِيَتِي ؛ فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي ، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي ؛ فَأَعْطِنِي سُؤْلِي ، وَتَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي ؛ فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبِي ، وَيَقِينًا صَادِقًا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لا يُصِيبُنِي إِلا مَا كَتَبْتَ ، وَرِضَا بِمَا قَسَّمْتَ لِي . فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : إَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكَ ، وَلَنْ يَأْتِيَ أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَتِكَ فَيَدْعُونِي بِمِثْلِ الَّذِي دَعَوْتَنِي به إِلا غَفَرْتُ لَهُ ، وَكَشَفْتُ غُمُومَهُ وَهُمُومَهُ ، وَنَزَعْتُ الْفَقْرَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ ، وَاتَّجَرْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ ، وَجَاءَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَإِنْ كَانَ لا يُرِيدُهَا ؟ فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .