علل الحديث
علل أخبار رويت في البر والصلة
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيُّ وَفِطْرٌ وَالأَعْمَشُ ، كُلُّهُمْ عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رَفَعَهُ فِطْرٌ وَالْحَسَنُ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ الأَعْمَشُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : لَيْسَ الْوَاصِلُ بالْمُكَافِئَ ، وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ مَنْ يُقْطَعُ فَيَصِلُهَا ؟ . قَالَ أَبِي : الأَعْمَشُ أَحْفَظُهُمْ ، وَالْحَدِيثُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَرْفُوعً ، وَأَنَا أَخْشَى أَلا يَكُونَ سَمِعَ هذا الأَعْمَشُ مِنْ مُجَاهِدٍ ، إِنَّ الأَعْمَشَ قَلِيلُ السَّمَاعِ مِنْ مُجَاهِدٍ ، وَعَامَّةُ مَا يَرْوِي عَنْ مُجَاهِدٍ مُدَلَّسٌ .