علل أخبار رويت في الآداب والطب
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ مَوْلَى يَزِيدَ ؛ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُمَامَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ عَلَى شُيُوخٍ مِنَ الأَنْصَارِ بِيضٌ لِحَاهُمْ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، حَمِّرُوا وَصَفِّرُوا ، وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَتَخَفَّفُونَ وَلا يَنْتَعِلُونَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : فَتَخَفَّفُوا َوِانْتَعِلُوا ؛ وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ ، َقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَقُصُّونَ عَثَانِينَهُمْ وَيُوَفِّرُونَ سِبَالَهُمْ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : وَفِّرُوا الْعَثَانِينَ ، وَقُصُّوا السِّبَالَ ؛ وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ ؟ . قَالَ أَبِي : سألت شُعَيْب بْن شُعَيْب - وكان ختن زَيْد بْن يَحْيَى عَلَى ابنته - فسألته أن يخرج إلي كتاب عَبْد اللَّه بْن العلاء ، فأخرج إلي الكتاب ، فطلبت هَذَا الْحَدِيث ، وحديثا آخر – [ عَنْ أَبِي عُبَيْد اللَّه مُسْلِم ] بْن مشكم ، عَنْ أَبِي ثعلبة ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّهُ سأله عَنِ الإثم والبر - ، فلم أجد لهما أصلا فِي كتابه ، وليس هما بمنكرين ، يحتمل ! .