علل أخبار رويت في الآداب والطب
وسألتُ أبي وأبا زُرْعَةَ ، عن حديثٍ رواه أبو داود الحفري ، عن الثوري ، عن إِبراهيم بن مهاجر ، عن مسلم البطين ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ؛ قال : ذكر عبد الله حديثا ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : ثم تغير وجهه ، ثم قال نحو هذا ، أو دون هذا ؟ . فقال أبو زُرْعَةَ : روى جماعة هذا الحديث عن الثوري ، فقالوا : عن إِبراهيم بن أبي حفصة ، عن مسلم البطين ، عن أبي عبد الرحمن ؛ وهو الصحيح . ثم ذاكرت به أبي ، فقال : الصحيح عندي : عن إِبراهيم بن مهاجر ، ولا أعلم روى الثوري عن إِبراهيم بن أبي حفصة إلا حديثا واحدا ؛ عن سعيد بن جبير ؛ قال : الخال يعطى من الزكاة .
وقال أبو زُرْعَةَ : ولا أعلم روى إِبراهيم بن مهاجر ، عن مسلم البطين شيء . فذكرت ذلك لأبي ، فقال : هذا مما روى عنه ، ولا أعلم إِبراهيم بن أبي حفصة روى عن مسلم البطين . قال أبي : ولا يعتبر بقبيصة ، ولا بأبي داود ، إلا أن يروي هذا الحديث يحيى بن سعيد ، أو عبد الرحمن بن مهدي ، أو وكيع ؛ فحينئذ يعتبر به .