علل أخبار رويت في الآداب والطب
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ . وَحَدِيثُ الْمُؤَمَّلِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فِي الضِّيَافَةِ ؟ قَالَ أَبِي : رَوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ جَمَاعَةٌ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَرْفَعُ حَدِيثَ عَاصِمٍ ، وَيُوقِفُ حَدِيثَ أَبِي نَضْرَةَ ومنهم من يوقف حَدِيث عَاصِم ، ويرفع حَدِيث أَبِي نضرة ، ومنهم من يرفع الحديثين جَمِيعًا ، وقد حَدَّثَنَا ( سُلَيْمَان ) بْن حرب بهما ، فأوقف حَدِيث عَاصِم ، ورفع حَدِيث أَبِي نضرة . قُلْتُ : فالصحيح ما هو ؟ فَقَالَ : أما حَدِيث عَاصِم فالصحيح موقوف ، وحديث أَبِي نضرة الصَّحِيح مرفوع ؛ لأن سُلَيْمَان كَانَ ثبت .
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ وَأَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ ... . الْحَدِيثُ . تم الجزء الثالث عشر ، بحمد الله وعونه ومنه وكرمه ، ويتلوه في الجزء الرابع عشر في هذا الحديث الذي تقدم عن حماد بن زيد ﴿والحمد لله رب العالمين ﴾، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين