علل أخبار رويت في الآداب والطب
وَسَأَلْتُ أَبِي ، وَأَبَا زُرْعَةَ ، عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ أَبُو ضَمْرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : لا تَهَاجَرُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، هِجْرَةُ الْمُؤْمِنِ ثَلاثًا ؛ فَإِنَّ تَكَلَّمَا وَإِلا أَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُمَا حَتَّى يَتَكَلَّمَا ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : كَلامُ الأَوَّلِ صَحِيحٌ ، يُخَالِفُونَ أَبَا ضَمْرَةَ فِي آخِرِهِ ، يَقُولُونَ : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ؛ وَهَذَا الصَّحِيحُ . قلت لأبي زُرْعَةَ : الخطأ ممن هو ؟ قَالَ : من عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْعَزِيز . ثم قَالَ : عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْعَزِيز ليس بالقوي .
سَأَلْتُ أَبِي عَنْ هَذَا الْحَدِيث ؟ فَقَالَ : لا تشتغل بحديث عَبْد اللَّه ابْن عَبْد الْعَزِيز ، ليس عَبْد اللَّه فِي هَذَا الوزن أن يشتغل بخطئه ، عامة حديثه عَلَى هَذَا .