علل أخبار رويت في الآداب والطب
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي خِدَاشٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الْمُمْلُوكِينَ : أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ .. . , الْحَدِيثُ ؟ قال أبي : لم يكن هَذَا الْحَدِيث عند الحميدي , ولا عند عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ ، ولم نجده عند أحد من أصحاب ابْن عُيَيْنَةَ . قال أبي : ولم أزل أفتش عَنْ هَذَا الْحَدِيث ، وهمني جدا , حتى رأيته فِي موضع : عَنِ ابْن عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي خداش ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , موقوفً ؛ فقلت : إن رفعه ليس له معنى ؛ والصحيح موقوف .
وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي خِدَاشٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : نِعْمَ الْمَقْبَرَةُ هَذِهِ , يَعْنِي : مَقْبَرَةَ مَكَّةَ . قال أبي : فلم يعرف بذى الإسناد إلا هَذَا وحده حتى كتبت عَنِ ابْن أَبِي عُمَر ذاك الْحَدِيث .