علل أخبار رويت في الآداب والطب
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى الأَسْلَمِيِّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ أُمِّ الْمُنْذِرِ بِنْتِ قَيْسٍ ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم , وَعَلِيٌّ نَاقِهٌ مِنْ مَرَضٍ ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : مَهْلا ! فَإِنَّكَ نَاقِهٌ .. . الْحَدِيثُ ؟ فَقال أبي : مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى هُوَ : مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ مِنْ رِوَايَةِ فُلَيْحٍ ، وكنت أظن أَنَّهُ مُحَمَّد بْن أَبِي يَحْيَى الأسلمي أبو إِبْرَاهِيم بْن أَبِي يَحْيَى ، فألقيت عَلَى أَبِي زُرْعَةَ , فلم يعرفه من حَدِيث مُحَمَّد بْن أَبِي يَحْيَى ، وجعل يعجب , ويضطرب عليه الأمر , وكذلك كَانَ يضطرب عَلِيّ حتى الآن ، وقفت عليه ، هو : فليح ، ويكنى أَبَا يَحْيَى .