علل الحديث
علل أخبار رويت في الآداب والطب
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنِ الْمُخَيْسِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : الاقْتِصَادُ فِي النَّفَقَةِ نِصْفُ الْمَعِيشَةِ ، وَالتَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ ، وَحُسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ الْعِلْمِ ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ ، وَمُخَيْسٌ وَحَفْصٌ مَجْهُولانِ .