علل أخبار رويت في الآداب والطب
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : مَنْ نَفَى وَالِدَيْهِ ، وَأَرَى عَيْنَيْهِ مَا لَمْ يَرَيَا ، وَقَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَلَبِثْنَا بِذَلِكَ زَمَانًا نَتَخَوَّفُ الزِّيَادَةُ فِي الْحَدِيثِ ؛ إِذَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : حَدِّثُوا عَنِّي ؛ فَإِنَّمَا أَنْتُمْ فِي ذَلِكَ كَمَا قُلْتُ لَكُمْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَحَدِّثُوا عَنْهُمْ وَلا حَرَجَ ؛ يَقُولُ : لَنْ تَبْلُغُوا مَا كَانَ فِيهِمْ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَمَنْ قَالَ عَلَيَّ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ , فَإِنَّهُ بَيْنَ عَيْنَيْ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ .