علل الحديث
علل أخبار رويت في الآداب والطب
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ ، أَنَّهُ صَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمِنْبَرَ , فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ : يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ , وَلَمْ يُفْضي الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ ! لا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ , وَلا تَتَّبِعُوا عَوَرَاتِهِمْ ؛ فَإِنَّهُ مَنِ اتَّبَعَ عَوْرَةَ الْمُسْلِمِ اتَّبَعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنِ اتَّبَعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحُهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِهِ ؟ قَالَ أَبِي : لا يعرف أوفى عَنْ نَافِعٍ ، ولا أدري ما هو ؟