علل أخبار رويت في الآداب والطب
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَدْعَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ثَلاثَةٌ مِنَ الْعَجَبِ فِي الرَّجُلِ : أَنْ يَلْقَى مَنْ يُحِبُّ مَعْرِفَتَهُ فَيُفَارِقهُ قَبْلَ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنِ اسْمِهِ وَنَسَبِهِ ، وَالثَّانِيَةُ أَنْ يُكْرِمَهُ أَخُوهُ وَيَتَأَيَّدْ لَهُ , ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيْهِ كَرَامَتَهُ , وَالثَّالِثَةُ : فِي شَأْنِ النِّسَاءِ . قُلْتُ : مَا هِيَ ؟ وَاللَّهِ , مَا مِنَ الثَّلاثَةِ خَصْلَةٌ أَحَبّ إِلَيَّ أَنْ أَعَْمَلهَا مِنْ هَذِهِ , فَمَا هِيَ ؟ ! قَالَ : أَنْ يُقَارِبَ الرَّجُلُ جَارِيَتَهُ فَيُصِيبُ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يُؤَانِسَهَا وَيُضَاجِعَهَا وَيُقَبِّلَهَا ؛ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتَهَا مِنْهُ ؟ قَالَ أَبِي : حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .