علل أخبار رويت في الآداب والطب
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ ، عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ بْنِ ذَكْوَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : تَبَادَرُوا السَّلامَ ؛ فَمَنْ بَدَرَ أَخَاهُ بِالسَّلامِ كُتِبَت لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً ، وَكُتِبَ لِلرَّادِّ عَلَيْهِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ . قَالَ أَنَسٌ : إِنْ كَانَتِ الشَّجَرَةُ لَتُفَرِّقُ بَيْنَنَا حَتَّى يَتَوَارَى أَحَدُنَا عَنْ صَاحِبِهِ ، فَنلْتَقِي بِالسَّلامِ ، وَكُنَّا إِذَا فَقَدْنَا بَعْضَ إِخْوَانِنَا يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ , غَدَوْنَا أَوْ رُحْنَا إِلَى أَهْلِهِ نَسُلِّمُ ؛ إِنْ كَانَ مَرِيضًا عُدْنَاهُ ، وَإِنْ كَانَ غَائِبًا ذَكَرْنَاهُ ، وَإِنْ كَانَ مَحُوجًا أَعَنَّاهُ ، وَإِنْ كَانَ مَيِّتًا لَمْ نؤْذنْ بِهِ , أَتَيْنَا قَبْرَهُ وَكَبَّرْنَا عَلَيْهِ أَرْبَعًا ، ثُمَّ قُلْنَا فِي الْخَامِسَةِ : يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ مِنْ أَخٍ وَمِنْ صَاحِبٍ ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ ، وَنُوحٌ مَجْهُولٌ .