علل الحديث
علل أخبار رويت في الآداب والطب
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ؛ قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؛ إِذَا قَالَ : لَقَدْ تَبَيَّغَ بِي الدَّمُ يَا نَافِعُ ! فَادْعُ لِي حَجَّامًا ، وَلا تَدْعُهُ شَيْخًا وَلا صَبِيًّا ، ثُمَّ قَالَ : َسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ ؛ فِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ ، تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ ، وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ ؟ قَالَ أَبِي : لَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ بِشَيْءٍ ، لَيْسَ هُوَ حَدِيثُ أَهْلِ الصِّدْقِ ، وَإِسْمَاعِيلُ وَالْمُثَنَّى مَجْهُولانِ .