علل الحديث
علل أخبار رويت في الآداب والطب
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ هِشَامٌ الرَّازِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيِّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ : عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَأَكْرَهُ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ : مُرَّةُ وَحَرْبٌ . قَالَ : فَأَخْبَرْتُهُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ , فَقَالَ : قد ترك من الإسناد شيئا : وأصدق الأسماء : الْحَارِث وهمام ، وأكذب الأسماء : خَالِد ومالك . فقلت له : ما أصدق الأسماء وأكذب الأسماء ؟ قَالَ : لا ترى أن الْحَارِث حارث خير أو شر ؟ ! وأن همام يهم بخير أو شر ؟ ! ألا ترى أن خَالِدً لا يخلد ؟ ! وأن مَالِك لا يملك ؟ ! قَالَ أَبِي : الكلام الأول هو حسن ، والبقية مُنْكَر .