علل أخبار رويت في الفضائل
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ سَعْدَانَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ ؛ قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ : أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ تَزِيدُونَ ، وَإِنَّ الأَنْصَارَ عَلَى حَالِهَا ؟ قَالَ أَبِي : لَيْسَ ذَا بِشَيْءٍ ، لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ عملَ عَلَى هِشَامٍ ، أَوْ أَنْ يَكُونَ قَالَهُ ! إِنَّمَا هُوَ : مَا رَوَاهُ عَامَّةُ أَصْحَابِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . وَلا أَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ : مُعَاوِيَةُ ؛ إِلا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلا أَدْرِي صَحِيحًا هُوَ أَمْ لا ؟