حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
علل الحديث

علل أخبار رويت في الفضائل

وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ - مِنْ وَلَدِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ السَّهْمِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَوَانَةَ الكلابِيِّ - قَالَ : وَلا أَحْسَبُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ ذَكْوَانَ حَدَّثَنِي بِهِ - عَنْ عبد الله بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؛ قَالَ : كُنَّا بِفِنَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ : مَا مَثَلُ مُحَمَّدٍ فِي بَنِي هَاشِمٍ إِلا كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ فِي وَسَطِ النَّتْنِ ، قَالَ : فَسَمِعَتْهُ الْمَرْأَةُ ، فَأَبْلَغَتْهُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُغْضَبًا ، فَصَعَدَ الْمِنْبَرَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا بَالُ أَقْوَالٍ تَبْلُغُنِي عَنْ أَقْوَامٍ ؟ ! إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ سَمَاوَاتٍ سَبْعًا ، فَاخْتَارَ الْعُلْيَا ، فَسَكَنَهَا ، وَأَسْكَنَ سَمَاوَاتِهِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ، ثُمَّ خَلَقَ أَرَضِينَ سَبْعًا ، فَاخْتَارَ الْعُلْيَا فَأَسْكَنَهَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ، ثُمَّ اخْتَارَ خَلْقَهُ ، فَاخْتَارَ بَنِي آدَمَ ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ بَنِي آدَمَ الْعَرَبَ ، ثُمَّ اخْتَارَ الْعَرَبَ ، فَاخْتَارَ مِضَرَ ، ثُمَّ اخْتَارَ مُضَرَ فَاخْتَارَ قُرَيْشًا ، ثُمَّ اخْتَارَ قُرَيْشًا ، فَاخْتَارَ بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ اخْتَارَ بَنِي هَاشِمٍ ، فَاخْتَارَنِي ، فَلَمْ أَزَلْ خِيَارًا مِنْ خِيَارٍ ، أَلا فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبُحِبِّي أَحَبَّهُمْ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْعَرَبَ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .

يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث