علل أخبار رويت في الفضائل
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَطَاءٍ وَغَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ ثَلاثًا : أَنْ يُثَبِّتَ قَائِمَكُمْ ، وَأَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ ، وَأَنْ يُعَلِّمَ جَاهِلَكُمْ ، وَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَكُمْ جُودًا نُجُدًا ، رُحَمَاءَ ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلا صَفَنَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، فَصَلَّى وَصَامَ ، ثُمَّ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ مُبْغِضٌ لأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ؛ دَخَلَ النَّارَ ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . تم الجزء الخامس عشر من كتاب العلل ؛ بحمد الله وعونه ومنه ، ويتلوه – إن شاء الله تعالى – في الجزء السادس عشر منه ، في حديث رواه هشام بن عبيد الله الرازي ، عن عكرمة بن إبراهيم عن يزيد بن شداد ، عن معاوية بن قرة ؛ قال : حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن أبيه . ﴿والحمد لله رب العالمين ﴾، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا