علل أخبار رويت في الفضائل
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ بْنِ شَابُورَ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ جُنَاحٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اسْتَشَارَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فِي أَمْرٍ ، فَقَالا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ ، فَغَضِبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَقَالا : مَا كَانَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ مَا يجزون أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ؛ حَتَّى يَبْعَثَ إِلَى غُلامٍ مِنْ غِلْمَانِ قُرَيْشٍ ؟ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ادْعُوا لِي مُعَاوِيَةَ ، فَلَمَّا وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ : أَحْضِرُوهُ أَمْرَكُمْ ؛ فَإِنَّهُ قَوِيٌّ أَمِينٌ ؟ قَالَ أَبِي : لَمْ يُتَابِعْ نُعَيْمٌ عَلَى تَوْصِيلِ هَذَا الْحَدِيثِ ؛ إِنَّمَا يبدونه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ مَرْوَانَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .. . ، مُرْسَلٌ .